إعادة هيكلة سلسلة التوريد العالمية للسيارات: ارتفاع عدد اللاعبين الصينيين إلى 17 في قائمة المائة الأبرز، بينما تواجه الشركات الأوروبية العملاقة انكماشاً.


وقت النشر:

2025-10-10

ينبع هذا «التغيير في القوة» من الانقسام في التكيف مع الكهربة والذكاء.
كشفت قائمة عام 2025 لأكبر 100 شركة سيارات في العالم عن تحول عميق في المشهد الصناعي العالمي. ارتفع عدد الشركات الصينية إلى 17 شركة، وهو أعلى رقم على الإطلاق، مع دخول شركات جديدة إلى القائمة مثل مجموعة سايلون وديساي إس في وتوب غروب ونينغبو هواشيانغ. ويقف هذا الأمر في تناقض صارخ مع الصعوبات التي تواجهها الشركات الأوروبية التقليدية العملاقة: فقد تقدمت شركات متعددة الجنسيات مثل ماغنيتي ماريولي وشلوتر بطلب للحماية من الإفلاس، بينما شهدت شركتا بوش وZF انخفاضًا في إيراداتها بنسبة تتراوح بين 2% و5% على أساس سنوي.
ينتج هذا «التغيير في القوة» عن الفجوة في التكيف مع الكهربة والذكاء. شهدت الشركات الفائزة مثل مجموعة توب نموًا في قطاع الإلكترونيات السيارات بمقدار تسعة أضعاف، مدفوعًا بشحنات بلغ عددها 240 ألف وحدة من أنظمة التعليق الهوائي في عام 2024، مع ارتفاع متوسط أسعار المنتجات بمقدار 12.6 مرة إلى 3,790 يوانًا. بالمقابل، واجه قطاع الدفع الكهربائي لشركة ZF انخفاضًا في الطلب، إذ زادت شركتا تيسلا وبي واي دي من استثماراتهما في البحث والتطوير الداخلي، مما اضطر الشركة إلى فصل قسم الدفع الخاص بها. كما تحقق الشركات الصينية الكبرى أداءً ماليًا متميزًا: فقد حققت شركة CATL، التي تمتلك حصة سوقية عالمية في بطاريات الطاقة بنسبة 37.9%، ربحًا صافيًا بلغ 50.745 مليار يوان في عام 2024 رغم انخفاض إيراداتها بنسبة 9.7%، بينما شهدت شركة فويياو للزجاج ارتفاعًا في أرباحها الصافية بنسبة 33% لتصل إلى 7.498 مليار يوان، بفضل منتجاتها عالية القيمة المضافة مثل الأنظمة البانورامية الذكية.

أخبار ذات صلة

رسالة

إذا كانت لديك أي أسئلة، يرجى الاتصال بنا!

الإيداع